23
آب , الأربعاء

Top Stories

الدار البيضاء ( المغرب) - محمّد أمين الكرخي-     في ثالث أيام المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء قدم ​ الروائي الصيني الشهير ليو جين يون روايته «موبايل» التي ترجمها إلى العربية الدكتور حسنين فهمي، الاستاذ في قسم اللغة الصينيّة في كليّة الألسن بجامعة «عين شمس» في القاهرة. ويعالج ليو جين يون مفهوم الكذب والتأثيرات التي يتركها على حياة الانسان وانعكاساتها السلبيةع لى المحيط الذي يعيش فيه، من خلال حياة مقدم برامج تلفازية شهير، يكشف جهاز الهاتف النقّال عن شخصيته الحقيقية التي كان يتستر عليها بالكذب على أقرب الناس اليه.

روما-     هل صار بالكتاب الرقمي بديلاً للكتاب المطبوع؟ سؤال يُطرح على الدوام في كلّ مرّة يقلّ فيها عدد ونسب القرّاء، لكن أؤلئك القراء الغائبين عن الكتاب المطبوع لا يتّجهون بالضرورة إلى الكتاب الرقمي. وقد أظهر استقصاء للآراء أجرته وكالة «غالّوب» بأن السنوات الأربعة عشر الماضية، أي منذ 2002، حين ولد الـ «سمارت فون« لم تشهد الولايات المتّحدة تناقصاً في أعداد القرّاء.

بيروت -     وقّع الشاعر والناقد اللبناني عبده وازن، كتابه الجديد الذي حمل عنوان "غيمة أربطها بخيط" في جناح مكتبة أنطوان – في معرض بيروت الدولي للكتاب في البيال – وسط بيروت. وصدر الكتاب عن دار «نوفل»

روما-     كشف وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينّيتي بأن “هناك تزايداً مخيفاً في أعداد اللاجئين القاصرين دون مرافقين”. وأضاف “لقد ارتفعت أعدادهم في عام 2016 أكثر من الضعف قياساً إلى عام 2015”.

روما-      سجّل العام الماضي رقماً قياسياً لعدد زوّار المتاحف الإيطالية ، وبشكل خاص العاصمة روما، التي سجّل فيها نُصب «البانثيون» المرتبة الأولى في تسلسل اهتمام الزرّار والسيّا، يليه الملعب الروماني «كولوسيوم» ومواقع الآثار الرومانية قُرابة ذلك النُصب، أما المرتبة الثالثة فقد كانت من نصيب حفريات «بومبَيْ» القريبة من نابولي في الجنوب.

فلورنسا-     يقول المصوّر الفوتوغرافي الإيطالي سيرجو غارباري بأن الصورة الفوتوغرافية “ساعة زمنية، وهي قاطرة للزمن والوقت وحمّالتهما. أنت تُعيد رؤية الماضي عبر الصورة الملتقطة، وهي، الصورة، تمنحك، بشكل أو بآخر مقياساً لوقتك”.

فلورنسا -     قارب الفنان العراقي رسمي الخفاجي بين لوحة له بعنوان «السلطة الرابعة» ولوحة الفنان الإيطالي الراحل جوزيبّي دا فولبيدو، بنفس الأسم، رسمها في نهايات القرن التاسع عشر، واستغرق في إنجازها ثمان سنوات. وحملت تلك اللوحة في لحظة ميلادها عنوان «سفراء الجوع» ومن ثمّ رسمها بعنوان «فيومانا» إي «التيار البشري» لتنتهي بعنوانها الأخير « السلطة الرابعة».